الأخبار المتعلقة
لندن. د ب أ
أفادت تقارير عبر صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية، بأن الألماني مايكل شوماخر (57 عاما) بطل العالم السابق لسباقات السيارات "فورمولا 1" والذي تعرض لحادث تزلج خطير في ديسمبر 2012 في ميريبيل، لم يعد طريح الفراش، إلا أن أخبار صحته لا تزال غير معلنة.
وحاولت "ديلي ميلي" كشف أسرار صحة شوماخر، حيث لم يظهر سائق فورمولا الأسطوري، بطل العالم 7 مرات سابقا، وهو رقم قياسي يتقاسمه الآن مع البريطاني لويس هاميلتون، بشكل علني منذ حادث التزلج الخطير، الذي تعرض له في فرنسا في 29 ديسمبر 2013، وانقطعت الأخبار عنه تماما منذ ذلك الحين، باستثناء بعض التصريحات من أقرب أصدقائه، بمن فيهم جان تود مدير فريقه السابق في فيراري، الذي يعد من زواره النادرين.
وبحسب الصحيفة التي زارت فيلته الصيفية في مايوركا، فإن شوماخر الذي تعرض لإصابات خطيرة في الرأس، جراء سقوطه، لم يعد طريح الفراش، مع ذلك فإن السائق السابق لم يعد قادرا على المشي، كما توضح الصحيفة.
وتضيف "دايلي ميل": "لذلك يتم نقله في أرجاء منزله على كرسي متحرك بواسطة ممرضات وأخصائيين للعلاج الطبيعي، ضمن فريق طبي يعمل على مدار الساعة".
وتقيم عائلة شوماخر بانتظام في مايوركا، على الرغم من أن مقر إقامتهم الرئيسي لا يزال منزلهم في جلاند سويسرا، ولا يستقبل في أي من المنزلين سوى عدد قليل من الزوار، 3 أو 4 أشخاص من خارج العائلة.
وكما ذكر، فإن جان تود من بينهم، ويشاهد سباقات الجائزة الكبرى مع تلميذه السابق، ويذكر المسؤول الفرنسي الجميع باستمرار، بأنه لا يزال يكافح، دون الخوض في التفاصيل.
وبسبب أن دائرة المقربين من شوماخر لا تزال معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، انتشرت شائعة مفادها أنه يعاني من متلازمة الانحباس، وهي حالة تسمح للشخص بإدراك كل ما يدور حوله، لكنه غير قادر على التفاعل إلا بالرمش، ولم يتم تأكيد هذه الشائعة.
وقال مصدر مقرب من القضية لصحيفة ديلي ميل: "لا يمكننا التأكد من أنه يفهم كل شيء، لأنه لا يستطيع إخبار أحد. يبدو أنه يفهم بعض الأمور التي تدور حوله، لكن ربما ليس كل شيء"
