لا توجد سيارات جديدة في قائمة المقارنات

قارن

لا توجد سيارات مستعملة في قائمة المقارنات

قارن

خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع شيفت

لتتمكن من إضافة إعلان يرجى الدخول على حسابك اذا كنت مشتركاً او تسجيل حساب جديد اذا كنت مستخدم جديد

تسجيل الدخول هنا

نسيت كلمة السر دخول
متابعة

مستخدم جديد اضغط هنا

مستخدم جديد

أضف حسابك

مستخدم مسجل؟ تسجيل الدخول هنا

اعلان

إن وجدت.. هل الوقت الحالي مناسبًا لشراء سيارة جديدة؟

02 أغسطس 2022
إن وجدت.. هل الوقت مناسب لشراء سيارة جديدة؟

الأخبار المتعلقة

كتب. محمد الروبي|

يعاني قطاع صناعة وتجارة السيارات عالميًا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع تكاليف الشحن، والانخفاض الحاد بكميات السيارات المنتجة حول العالم.

على آثر ذلك ترتفع أسعار السيارات الجديدة منذ بداية العام الجاري بشكل شبه يومي، مع توقعات باستمرار موجات الارتفاع حتى استقرار الأوضاع المتسببة في أزمة قطاع السيارات.

يظل التساؤل الأهم منذ مطلع العام "هل الوقت مناسب لشراء سيارة جديدة؟"، فهنالك العديد من مشتري السيارات يشعرون بالندم بسبب تأخرهم في شراء سيارة منذ عدة أشهر، بسبب اعتقادهم في إمكانية انخفاض أسعار السيارات قبل نهاية العام الجاري.

يرصد التقرير التالي إجابة هذا السؤال وفقًا لرؤية خبراء قطاع السيارات، الذي أجمع أغلبهم أن الوقت الحالي مُناسبًا إذا ما كان المشتري في حاجة ضرورية لشراء سيارة في أسرع وقت ممكن.

قال علاء السبع، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف، وعضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن الوقت الحالي مُناسب لشراء سيارة جديدة، في ظل التغيرات للأسوأ التي يشهدها القطاع.

علل السبع ذلك بأن العالم يواجه حالة تضخم، وانخفاض في كميات السيارات المنتجة عالميًا، بسبب أزمات المكونات الغير متوفرة والشحن المرتفع الثمن.

أضاف أن قطاع السيارات وصل لمرحلة صعبة، إذ لم يعد قرار الشراء في يد المشتري، بسبب ارتفاع أسعار السيارات بنسب تفوق المبالغ التي يستطيع المشتري تحملها، بالإضافة إلى انخفاض عدد السيارات المتوفرة.

واستبعد انخفاض أسعار السيارات نظرًا للأزمات التي يشهدها القطاع، بينما يرى أن أفضل ما يُمكن أن يحدث أن تستقر أسعارها فقط.

من جانبه يرى رأفت مسروجة، الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات "أميك"، أن قرار شراء السيارة الجديدة حاليًا يعتمد على حاجة المشتري في المقام الأول.

وأضاف مسروجة أن القطاع غير مستقر، وأن الرؤية ضبابية، وليس هنالك ميعاد مؤكد لاستقرار الأوضاع.

وقال إن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه مؤخرًا، لا يبشر بخير، وتوقع ارتفاع أسعار السيارات مجددًا نتيجة لذلك.

بدوره أكد حسين مصطفى، المدير التنفيذي السابق لرابطة مصنعي السيارات، ورئيس مجلس إدارة الشركة الأمريكية للسيارات AAV سابقًا، أن شراء السيارة الجديدة اليوم بالطبع أفضل من الغد.

وقال مصطفى إن قرار الشراء حاليًا هو الأفضل للمستهلك الذي يحتاج بشد للسيارة، لعدم امتلاكه سيارة من الأساس، أو تلف السيارة الموجود لدرجة تجعلها لا تصلح مجددًا.

إنما في حالة تغيير السيارة لشراء سيارة جديدة مزودة باكسسوارات وتجهيزات أفضل، نصح مصطفى المشتريين بالحفاظ على السيارة القديمة، لحين انفراج الأزمة الحالية.

وأوضح أن أسعار السيارات سوف تنخفض في حالة انفراج الأزمة، التي تسببت بها الحرب الروسية الأوكرانية، وأزمة الرقائق الإلكترونية، وارتفاع تكاليف الشحن، وأزمة الاعتمادات المستندية، وارتفاع أسعار الدولار.

وأكد بدوره أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن الوقت الحالي مناسبًا لشراء سيارة جديدة، لأن القادم "أصعب" على حد وصفه.

علل أبو المجد ذلك بسبب انخفاض معدلات إنتاج السيارات عالميًا، وعدم قدرة القرارات الداخلية على إنهاء الأزمة.

ضرب أبو المجد مثال على ذلك بقرار الـ 5% الخاص بجهاز حماية المستهلك، الذي لم يتمكن من القضاء على ظاهرة الأوفر برايس أو ظاهرة "المستهلك التاجر" نظرًا لقلة السيارات أيضًا.

وأشار رئيس رابطة التجار إلى أن أزمة السيارات الجديدة سوف تبدأ في الانفراج مع مطلع العام المقبل 2023، بالتزامن مع انفراج أزمة الرقائق الإلكترونية، واستقرار الحرب الروسية الأوكرانية.

02 أغسطس 2022

سيارات مستعملة

اعلان

اعلان