لا توجد سيارات جديدة في قائمة المقارنات

قارن

لا توجد سيارات مستعملة في قائمة المقارنات

قارن

خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع شيفت

لتتمكن من إضافة إعلان يرجى الدخول على حسابك اذا كنت مشتركاً او تسجيل حساب جديد اذا كنت مستخدم جديد

تسجيل الدخول هنا

نسيت كلمة السر دخول
متابعة

مستخدم جديد اضغط هنا

مستخدم جديد

أضف حسابك

مستخدم مسجل؟ تسجيل الدخول هنا

في هذه الحالة.. يجب استبدال بطارية السيارة بشكل فوري

05 يناير 2026
.

الأخبار المتعلقة

برلين. د ب ا

يعد تعطل بطارية السيارة من المشاكل الشائعة، خاصةً في فصل الشتاء. وقد يعيد تشغيل السيارة باستخدام كابلات التوصيل إحياء البطارية، ولكن إذا استمرت السيارة في العمل ببطء بعد ذلك، فقد حان وقت استبدالها.

وأوضحت الهيئة الألمانية للفحص الفني أنه ينبغي الانتباه إلى بعض العوامل المهمة عند استبدال بطارية السيارة مثل التصميم وتيار بدء التشغيل البارد والجهد الاسمي والسعة.

وأضافت الهيئة أنه ينبغي على غير المختصين تجنب محاولة استبدال البطارية بأنفسهم، فالأمر ليس بهذه البساطة؛ إذ لا يقتصر على فصل البطارية القديمة وإزالتها وإدخالها، ثم إعادة توصيلها، كما لا يقتصر الأمر على ضرورة اتباع تسلسل دقيق عند إزالة البطارية في العديد من السيارات، بل يشمل أيضا ما يلي:

- يعد فقدان البيانات خطرا قائما عند فصل إلكترونيات السيارة عن مصدر الطاقة. وقد يؤدي ذلك إلى تعطل النوافذ الكهربائية، ما يستدعي إعادة برمجتها. لذا، يستخدم الفنيون المتخصصون بطاريات احتياطية أثناء عملية الاستبدال.

- إذا كانت السيارة مزودة بنظام إدارة البطارية أو نظام التشغيل والإيقاف التلقائي، فيجب تسجيل البطارية الجديدة وبرمجتها في وحدة التحكم.

ومن جانبه، ينصح نادي السيارات الألماني (ADAC) مَن يثقون بقدرتهم على محاولة الاستبدال بأنفسهم بارتداء نظارات واقية وقفازات مقاومة للأحماض. ويعد دليل المالك أو مواصفات الشركة المصنعة المصدر الموثوق للمعلومات.

إطالة العمر الافتراضي للبطارية الجديدة

أوضح نادي السيارات الألماني أن بطاريات التشغيل تتآكل مع مرور الوقت؛ حيث يبلغ العمر الافتراضي للبطاريات الجديدة حوالي خمس سنوات. ومع ذلك، يعتمد عمر البطارية، سواءً أكان أطول أم أقصر، بشكل كبير على الاستخدام. وتتمثل العوامل الضارة بالبطارية في:

- قيادة السيارة لمسافات قصيرة فقط؛ فبذلك لن يتمكن المولد من إعادة شحن بطارية التشغيل بشكل كافٍ أثناء القيادة، مما قد يؤدي إلى تفريغها بشكل كبير، وبالتالي تقصير عمرها. ويزداد هذا الأمر سوءا عند استخدام العديد من الأجهزة الإلكترونية.

- فترات التوقف الطويلة: تساعد القيادة لمسافات أطول على إعادة شحن البطارية بشكل صحيح. وفي حالة توافر مرآب، يمكن أيضا إعادة شحن البطارية باستخدام شاحن من متجر قطع غيار السيارات أثناء ركن السيارة هناك.

- انخفاض مستوى شحن البطارية، خاصة في فصل الشتاء: ويعود ذلك جزئيا إلى استخدام العديد من الأجهزة الكهربائية، مثل سخانات المقاعد أو المرايا الجانبية المدفأة. يرجع ذلك أيضا إلى أن البطارية تستقبل الشحن بكفاءة أقل في درجات الحرارة تحت الصفر، مما يُطيل مدة إعادة الشحن.

- درجات الحرارة المرتفعة: تؤدي إلى تلف البطاريات بسرعة. لذا، يُنصح بعدم ترك السيارة مركونة تحت أشعة الشمس المباشرة لأيام متواصلة خلال فصل الصيف

05 يناير 2026

فيديو قد يعجبك: